العودة إلى سامراء :نداء إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية

الملخص

يتميز دور الولايات المتحدة الأمريكية في تغطية تفجيرات مراقد سامراء بأنه الأكثر ضرراً وصلافة في عراق ما بعد 2003. فقد ساندت الولايات المتحدة النسخة الكاذبة لسرد الأحداث التي تدعي بأن التفجيرات كانت أعمال إرهابية ومنعت من إنتشار الشهادات المغايرة التي تروي بأنها كانت مدبرة من الداخل، مما أدى إلى تزايد العنف الطائفي بشكل كارثي وأدى إلى إنتشار الفساد والتزوير في العملية الديمقراطية. من الواضح أن الولايات المتحدة مسئولة عن فقدان الأرواح والدخل وتعطيل الديمقراطية في العراق. هذا النداء يدعو إلى علاج وتصحيح الموقف من خلال المنظمات الدولية.

النداء

في البداية كان العديد من العراقيين ممتنين للجنود الأمريكيين الذين حرروا العراق من ظلم صدام حسين وقضوا في خدمة بلادهم وفي سبيل إحلال الديمقراطية والإستقرار في العراق. هذا النداء ليس بخصوص الإفتراضات أو القرارات السياسية التي أدت إلى الإحتلال في 2003 وإنما بخصوص إدعاءات محددة قام بها الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش في خطاباته وبصفته متحدثاً بإسم شعب الولايات المتحدة، وبعلمه بأن هذه الإدعاءات ليست حقيقية وسوف تؤدي حتماً إلى عدم الإستقرار وإلى فقدان العديد من الأرواح البريئة بالإضافة إلى كونها تناقض السياسة المعلنة لإحلال الديمقراطية في العراق.

تعتبر تفجيرات مرقد الإمام العسكري في مدينة سامراء في 22 شباط 2006 نقطة تحول في إزدياد العنف الطائفي في العراق. يقع المرقد في وسط المدينة حيث يتواجد السكان والمارة في جميع ساعات الليل والنهار. وكان البحث عن الجناة الذي أجرته السلطات الحكومية مسرحياً ولم يحتوي على شهود عيان من الذين شاهدوا وسمعوا الجناة وهم بملابس عسكرية عراقية. وقد نصبوا العبوات المتفجرة بعناية وبدون تحدي أو طلب التعزيزات من الحرس. لم تؤدي التفجيرات إلى وفاة أو جرح أي أحد في وقت الإنفجار وتركت المنارتين سليمتين في حينها، ولكن بعد أربع شهور هدمت المنارتين بإنفجارات دقيقة وقدمت السلطات العراقية تفسيرات هزلية بأن التفجيرات كانت نتيجة لقنابل الهاون التي سمعت وقت إنهيار المنارتين. وكان التفسير الرسمي هو أن المتطرفين السنة كانوا وراء التفجيرات، ولم تعلن أي من المنظمات المتطرفة عن مسئوليتها. وقد ألقي القبض على أحد قادة المتطرفين المحليين وأعلن عن إعترافه بالمسئولية عن طريق وسائل الإعلام الصديقة للحكومة لكنه قضى في السجن بعد فترة وجيزة تحت ضروف غامضة. وكانت وسائل الإعلام العراقية قد تعرضت للتهديد الخفي وتركت التحريات عن هذا الحادث، والمراسلة الوحيدة الشجاعة التي قامت بتحري شهود العيان للتفجيرات كانت قد أغتيلت ببشاعة مع فريقها.

أيد رئيس الولايات المتحدة في حينها (جورج دبليو بوش) مصداقية السرد الكاذب للأحداث حيث صرح بأن الجناة كانوا من إرهابيي القاعدة ومن المتمردين السنة مما يرفع بشكل كارثي حدة الصراع الطائفي، وقد طلبت السفارة الأمريكية من وسائل الإعلام الأجنبية الإمتناع عن ذكر الشهادات المغايرة، وبذلك فقد ساندت وروجت الولايات المتحدة للسرد الكارثي الكاذب.

يعتقد العديد من العراقيين، بما فيهم شهود العيان والجنود الذين كانوا في حراسة المرقد يومها، بأن تفجيرات مراقد سامراء كانت من تدبير داخلي. ولذلك فأن تأييد الولايات المتحدة للسرد الكاذب قد تسبب في قتل الآلاف من الأرواح البريئة وعزز الطائفية بما يؤدي إلى فشل المؤسسات الديمقراطية.

لذلك نحن نجزم بأن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بصفته الرسمية قد تواطأ مع الجناة وهو مسؤول قانونياً عن فقدان الأرواح وتسبب بصورة مباشرة في تعطيل العملية الديمقراطية في العراق.

ولأن الحكومة العراقية الحالية قد فقدت شرعيتها بعد إنتخابات 2018 المقاطعة والمزورة والذي تؤكدة إنتفاضة تشرين، لذا فنحن الموقعون أدناه نطالب بمعالجة وتعويض الضرر عن طريق منظمات الأمم المتحدة والدولية حصرياً كما يلي:

1- لرئيس الولايات المتحدة القبول بالمسؤولية عن فقدان الأرواح والتسبب في عدم الإستقرار عن طريق إصدار إعتذار واضح وغير مخفف.

2- تقديم التعويض المالي لجميع أسر ضحايا موجة العنف التي تلت إنفجارات العتبات المقدسة في سامراء.

3- إشراف دولي متعدد الأطراف عن طريق الأمم المتحدة على الإنتخابات وتعداد النفوس وحراسة الحدود.

4- تحدد مهمة الوجود العسكري للولايات المتحدة والأمم المتحدة في العراق بسقف زمني وغايتها تتحدد بتأمين التداول السلمي للسلطة وليس للحفاظ على الوضع القائم.

نشرت صور مرقد سامراء بعيد التفجيرات الأولى في وسائل الإعلام وهي تظهر الدمار للناظر العادي، لكن الهدف الواضح في عيون الخبراء هو من أجل ترميم القبة، حيث أن القشرة الخارجية قد إقتلعت بعناية لكن هيكل البناء والمنارتين لم تمس على الرغم من سهولتها. .

Photo of the Samarra shrine after first bombing showing extensive damage to the layperson, but to an engineer's eye the evidence of intent was carefully designed to restore the dome, since the damage was done to the external surface leaving the main structure and the minarets undamaged.

Back to Samarra : A Petition to the President of the United States of America

Summary

Of all the US mistakes in post 2003 Iraq, its role in the cover up of the Samarra shrine bombing is probably the most blatant and egregious. The US knowingly supported a false and catastrophic version of events and suppressed contrary evidence, which lead directly to increased violence and impeded democracy. The US is clearly liable for loss of life, income and obstructing democracy in Iraq. This petition calls for remedial and corrective action through UN/multinational organizations.

Petition

Many Iraqis were grateful to the American soldiers who liberated Iraq from the tyranny of Saddam Hussein and gave their lives in the service of their country in order to bring democracy and stability to Iraq. This petition is not about the political assumptions or decisions that led to the 2003 invasion. It is in respect of a specific far reaching claim made by President George W Bush on behalf of the American people, knowing that the claim was untrue and will inevitably lead to instability and the loss of many innocent lives, and is contrary to declared US policy of democratization in Iraq.

The bombing of Al Askari shrine in the city of Samarra on February 22, 2006 is widely regarded as a turning point in causing sectarian violence in Iraq. The shrine is located in Samarra's crowded downtown with people in the vicinity all day and night. The Iraqi government's theatrical search for culprit was foggy and excluded eyewitnesses who saw the assailants in Iraqi military uniforms at the time of the bombing and heard them speak. The assailants went on carefully planting explosives without a shot being fired or guards raising the alarm or calling for reinforcement. No one died in the explosion and the shrine's two minarets were initially intact, four months later the minarets were demolished in explosions with surgical precision, the Iraqi authorities had a humorous explanation: Mortars were heard at the time of the explosion. The official government of Iraq version was that Sunni extremists were responsible for the bombing of this important Shia shrine. No sunni organization claimed responsibility. A Sunni militia leader was caught, his confession for responsibility was published on government friendly media then soon after he mysteriously died in prison. Iraqi media were intimidated and stayed away, the only brave reporter who interviewed eyewitness and attempted to report their testimony was brutally murdered with her team.

The president of the United States at the time, George W. Bush, supported the Iraqi government version and stated that the culprits were "Al Qaeda terrorists and Sunni insurgents", which raises the sectarian tension, and asked present international media to suppress contrary eyewitness testimony and evidence. In essence, the United States backed and promoted the official catastrophic untrue version.

Many Iraqis, including eye witnesses and on-duty soldiers, believe that the explosions of Al Askari shrine were an inside job, and that the US support for the government untrue version caused the needless killings of thousands of innocent Iraqis and was a significant factor in the polarization of sectarian attitudes, rendering democratic institutions ineffective.

Therefore we assert that the President of the United States in his official capacity is complicit and liable for loss of life and for the dis-functioning of democracy in Iraq.

Since the present government of Iraq has lost its legitimacy following the fraudulent and boycotted 2018 elections, which is also supported by the October 2019 popular uprising, the undersigned demand remediation and compensation for the victims through UN/multinational agencies as follows:

1- The US president to accept responsibility for death and instability in a clear and undiluted apology.

2- Compensation to all the families of victims of the surge in violence following the bombing of Al Askari shrine.

3- UN/Multinational supervision of census, elections and border guarding.

4- Well defined time limited mission of UN and US military presence, with declared purpose to secure the peaceful transitions of power (not to preserve the Status Quo).

Samarra

أضف توقيعك والأيميل والملاحظات هنا

Required لازم للإضافة*

*

*





View Signitures أسماء الموقعين والتعليقات